Quantcast

" الى حسين الواد : "حين درت بنا على أسمائها " بقلم الجيلاني اليحياوي

شهدت الجامعة التونسية برحيل الاستاذ حسين الواد غياب علم من اعلامها وهو من باكورة الاساتذة الذين فازوا بشهادة دكتوراه الدولة على ايدي تونسية

عرفته اول مرة وهو شاب يناقش رسالته الصغيرة حجما والكبيرة من حيث هي تنهج نهجا جديا في النظر الى تراثنا الادبي وتتعامل مع اعقد نصوص النثر العربي اقصد رسالة الغفران تلك التي اعيت بنيتها الباحثين وتفرقوا فيها شيعا وكم ابهجنا وهو يستنبط من فقرها التي تبدو متناثرة لايجمع شتاتها ناظم ولارابط فاذا بالباحث الشاب يكشف لنا اسرار نظمها وعبقرية ناظمها ابي العلاء المعري الحائر المحير

وظل وفيا لمنهجه في التعامل مع التراث يحييه ويحيا به فكتب بحثه الممتع في كتابه  » تدور على غيرها أسمائها  » متناولا فترة من ازهي عصور الادب العربي ولكن كل ما كتب الاستاذ لا يساوي تلك اللحظات التي حضرت فيها دروسه عن ابي تمام بما كان يفيض فيها من وافر عطائه الفكري ومن ذوقه النقدي فاقتربنا حتي لا مسنا عبقرية ابي تمام وكان الاستاذ يتحدث حديث الباحث المتروي والمتسائل الخبير يسائل قدماء النقاد ويكشف عن مناهجهم ورؤاهم فكانت دروسه خلاصات عمر من بحث و عسارة تجربة من مسيرة حافلة عطاء وابداعا

انها كلمات بسيطة من انسان يعجز عن رد الجميل لاستاذ فتح عينيه على ابدع النصوص العربية  ودار به على أسمائها من خلال أحدث المقاربات النقدية

رحم الله الاستاذ والمربي حسين الواد فقد كلن مثالا للعالم الذي لا تفتر له همة وقد كان على غاية من الادب والتواضع وكرم الخلق ولم يصب بداء دعاة الكمال المعرفي بل ظل مستمعا جيدا لكل ما يقال في حلقات الدرس مصغيا لما يصدر عن طلبته من اراء متفتحا على كل الاتجاهات النقدية المعاصرة يطبقها بفذاذة قل مثيلها على اعوص الاثار الادبية .

رحمه الله وجعل الجنة مثواه ورزق اهله وكل من عرفه واحبه جميل الصبر


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

بئر الحفي: استقالة جماعية لمديري المدارس...

نقيب الصحفيين يدعو إلى مقاطعة جمعية مشبوهة...

سنويا 20 الف حالة ولادة مبكرة في تونس

الطبوبي في بطحاء محمد علي : لقاؤنا بيوسف...

مشروع قانون المالية لسنة 2019 يخفض في الأداء...

حقيقة رفع دعم الدولة للمواد الأساسية

تراجع مخزون تونس من العملة الأجنبية إلى 69...

تراجع جديد للاحتياطي الصافي من العملة...

رجة بلغت قوتهـا 4.7 درجة على ضفاف شاطئ بنزرت...

الجم : تسجيل رجّة أرضية

هل تأكد العلماء أخيرا من وجود ماء على سطح...

هل تعرفون نادر المصمودي المتحصل على جائزة...

فسحة شعرية يكتبها عمّار الجماعي " أنت يا...

نجيب بالقاضي "لم أشعر بالظلم في أيام قرطاج...

وفاة الاستاذ الجامعي والأديب محمد رشاد...

وفاة الفنان التونسي قاسم كافي