Quantcast

بن علي رجل دولة : الان صار كل الكلام ممكنا...وقد سفلت الموجة بقلم عبدالسلام الككلي

زين العابدين بن علي رجل دولة . لا عجب فقد اطمأن الكثيرون ان الجمرة قد خبت او كادت حتى صار التطاول على جراح الماضي مهنة يزوالها من لامهنة لهم غير اصطياد لحظات الصعود في سلم المجد بلا مجد . كيف اسمي أصحاب مثل هذا الخطاب .؟..هؤلاء و رغم معرفتي بأصلهم وفصلهم ليس لهم من اسم غير الشراهة والطمع. ولكن كيف يتصرف المرء وهو يرى ما اعتقدنا أنها ثورة تتحشرج في صدرها الأنفاس الأخيرة حتى يتجاسر البعض فيقول ما قال ويتزاحم عليها النمل والسوس الذي ينخر أصلها وفرعها والجراد الذي يلتهم الخضرة من أغصانها وأوراقها فلا تملك الطيور المبدعة إلا أن تهجر الأعشاش التي بنتها أو توهمت ذلك في زمن انقطاع الحشائش والأحجار الصغيرة التي صادرتها العصابة لتصنع منها بعضا من المواد الجاهزة لتعيد تجميل قلعة الاستبداد التي سكن فيها سقط المتاع، اجتمع حولها زبانية النظام القديم وحراس البضاعة الرخيصة رسكلوا أنفسهم بعد ذلك ليتحدثوا باسم الثورة التي ما شاركوا فيها يوما ولا عرفوا ضنكها ومآزقها وقلة النوم على وسائدها الخالية عند اشتداد لحظات الأزمة في منعرجاتها وتقلبات منعطفاتها.. عجبا لقد صارت طعاما للطير الغادي والوحش الساغب . ؟ هل لك من مستطاع وانت تستمع الى صاحب رواية « الخبز الحي  » تلك الرواية التي كتبت حين انتحر كل الروائيين الاصيلين ليتركوا المجال لمؤرخي الذاكرة الكاذبة والمعرفة التي لا صلة لها بالاسم لانها تجهل المسمى.. غير ان تضحك او تبكي بدموع لا فرق فيها بين الحالتين. الخبز الحي قال ..انما هي بعض من ثقافة الادعياء بلا ثقافة ؟ . هل لك وانت ترى من يلحسون الصحون الملطخة ببقايا جرائم لم تجد طريقها الى القصاص العادل غير أن تأوي يائسا أو مترفعا إلى حزنك وصمتك او إلى شاهد أمين أو غير أمين على زمنك وأهلك ؟ ، وإذ ينظر هذا الإنسان إلى ما هو فيه، يستولي عليه الاضطراب والملل من كل شيء ويفزعه خلو الساحة لعقارب الخسة والغدر وقرود الوصولية والانتهازية ، لا غاية لهم غير أكل الغلة ذات الشوك بأيدي قطاع الطرق.. ، . هم رهط يفسدون في الأرض. لا يصلحون كما يدعون ،فبضاعتهم المزجاة التي جاؤوا بها معهم ليست غير دراهم رديّة زيوفا لا تؤخذ إلا بوضيعة.
رحمك الله محمد شكرى وانت الذي عشت طفولة صعبة وقاسية في قريتك الواقعة في سلسلة جبال الريف فعرفت الخبز الحاف .. فهل كنت تتصور يوما ان » خبزك الحاف  » سيصير  » خبزا حيا « في قرارة النفوس التي تركع للاصنام المحنطة في متاحف زمن الموت والردة ؟


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

النواب يصوّتون على تعديل الفصل 227 مكرّر

بنزرت : بعد سهرة يجدون صديقهم جثة في مسبح...

طقس اليوم : تواصل ارتفاع درجات الحرارة

الخلاف بين برهان بسيس وألفة التونسي : حزب...

وزير الماليّة ينفي خبر الزيادة في الأداء...

القائمة الإسمية لرجال الأعمال و الشركات...

القائمة الإسمية لرجال الأعمال و الشركات...

هل هو الإثنين الأسود ؟

اكتشاف 219 كوكبا خارج النظام الشمسي قد تكون...

المغرب : اكتشاف فريد قد يؤدي الى انقلاب...

مصر : الكشف عن مقبرة تضم 17 مومياء بينها 13...

اكتشاف اثري ضخم في الاقصر

البرمجة الكاملة لعروض مهرجان قرطاج الدولي...

وزير الثفافة : تونس غير قادرة على حماية...

وتتوالى الاستقالات في وزارة الثقافة :...

حجز نسخة توراة نادرة منسوخة بخط اليد على...