Quantcast

حين تعترف الدولة الفرنسية رسميا بمسؤوليتها عن مقتل المناضل الشيوعي موريس أودان

 

بقلم علي الجوابي 

أصدرت الرئاسة الفرنسية يوم 13 سبتمبر  الجاري تصريحا يعترف فيه الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » بمسؤولية الدولة الفرنسية عن جريمة اغتيال المناضل « موريس أودان  »

ولد « موريس أودان » سنة 1932 بمدينة باجة و كان وانخرط منذ خمسينات القرن الماضي في صفوف الحزب الشيوعي الجزائري وناضل من أجل استقلال الجزائر وقد تمّ حظر هذا الحزب وعندما اشتدت معركة التحرير الجزائرية منح البرلمان الفرنسي عام 1956 للحكومة سلطات خاصة لردع حركة التحرر الوطني الجزائري وبدورها منحت الحكومة الفرنسية الاشتراكية الجيش كامل الصلاحيات لملاحقة المناضلين والقاء القبض عليهم والتحقيق معهم فداهم المنازل واعتقل المناضلين وكل من يتعاطف معهم وعذّبهم واغتالهم وكان من بين ضحاياه أستاذ الرياضيات بجامعة مدينة الجزائر و المناضل من اجل استقلال الجزائر « موريس » أودان » التونسي المولد والجزائري الهوى
يوم 11 جوان 1957داهم الجيش الفرنسي منزل « موريس أودان  » في مدينة الجزائر وألقى القبض عليه بحضور زوجته وابنه وابنته ونقله الى مقرّ إيقاف المناضلين الجزائريين حيث عذّب الى حدّ الموت وأصدر الجيش الفرنسي حينها بلاغا يعلن فيه أن « موريس اودان » قد فرّ من مقرّ اعتقاله وأصبح هذا البلاغ هو الرواية الرسمية للدولة الفرنسية لكن أرملته لم تقتنع بهذه الرواية وظلّت تناضل من أجل إظهار الحقيقة فيما يخصّ اغتيال زوجها ولم تكن بمفردها  في سعيها هذا  فقد ساعدها مناضلون ومؤرّخون وصحافيون

وقد عرفت قضية اغتياله بداية تطوّر ايجابي خلال حكم الرئيس الاشتراكي « فرنسوا هولاند » الذي اعترف بأن « موريس أودان لم يفرّ من مقرّ اعتقاله وأنّه مات أثناء اعتقاله .

.وفي  يوم 13 سبتمبر الجاري  يعترف الرئيس الفرنسي بمسؤولية الدولة الفرنسية عن جريمة اغتياله

ولكن تصريح الرئيس « ايمانويل ماكرون » يتجاوز في مدلوله قضية اغتيال « موريس أودان  » ليصل  الى المنظومة القانونية برمتها  التي سهّلت ارتكاب هذه الجريمة وغيرها من جرائم التعذيب والاخفاء والاغتيال وهي منظومة السلطات الخاصة التي اوكلها البرلمان الفرنسي الى السلطة التنفيذية والتي بدورها اوكلتها الى الجيش وكان ضحية هذه المنظومة جزائريون وفرنسيون

إن لاعتراف الرئيس الفرنسي تبعات هامة وكبرى على موضوع التعذيب الذي تعرّض له الجزائريون أثناء معركة التحرير الجزائرية وعلى العلاقات بين الدولة الجزائرية والدولة الفرنسية

 

 


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

على اثر حملات التهجم على قضاة في الفيسبوك...

غلق الطريق بين بوحجلة وصفاقس وحالة من...

تهديدات باغتيال نور الدين الطبوبي: وزارة...

‎ الصمار: أولياء منطقة الغرياني يحتجون...

تراجع مخزون تونس من العملة الأجنبية إلى 69...

تراجع جديد للاحتياطي الصافي من العملة...

الزيادة في سعر الحليب على مستوى الإنتاج

وزير التجارة : لازيادة في تسعيرة الحليب في...

رجة بلغت قوتهـا 4.7 درجة على ضفاف شاطئ بنزرت...

الجم : تسجيل رجّة أرضية

هل تأكد العلماء أخيرا من وجود ماء على سطح...

هل تعرفون نادر المصمودي المتحصل على جائزة...

أحمد مطر : شَكّلتُ من نَفسيَ حِزباً ثم مثل...

وفاة المغني الجزائري جمال علام

وصيّة حنا مينة قبل وفاته

رحيل الروائي الكبير حنا مينة