Quantcast

شكرا خليفة حفتر : لسنا أفضل من الصورة التي أهديتها إلينا وعلى أرضنا ! بقلم عبدالسلام الككلي

 

شاهدت الصور وأعدت مشاهدتها مثل كثير من التونسيين  لم أقرأ في الصحافة كثيرا من التعاليق عن المشهد بل قل عن  المشاهد . ولكن لاباس فبعض الأقلام التي فلقت اكبادنا بهيبة الدولة ينزل عليها التريث والحكمة هكذا دفعة واحدة والحمد لله  دون تعليمات ولا توصيات :   استعراض  عسكري باتم معنى الكلمة وسيارات مصفحة وهيبة دولة  اجنبية بدون دولة على ارض دولة بلا هيبة .  المشير الذي لا يعترف بنياشينه غير مقربيه وأصدقائه جاء يقول لنا انه الأقوى. من حقه ان يقول ذلك لمواطنيه في ارض مزقتها الحروب والصراعات حتى صار مئات الالاف من أطفالها المنكوبين  وهي النائمة على جزر من الذهب يشكون الجوع والمرض . ولكن ان  يقول ذلك لنا  وعلى ارضنا فهي صفاقة وخروج عن العرف واستهانة لا ندري أي الاوصاف ينطبق عليها …  أمرلا يبرره شيء . اعتقد ان القدر القليل من الصور كاف تماما لإعطاء فكرة عن دولتنا في صيانتها  لأخر ما تبقى لها من معاني الهيبة والسيادة .  كان بوسعنا  الحصول في هذه الأوقات الرديئة على كثير من الصور والوجوه التي تثبت الكارثة  السياسية التي صرنا شهودا عليها من صلب قضايانا وفضائحنا  . غير ان  العسكري حفتر الذي وهب الرتبة لنفسه ووضعها بيده على كتفيه  أراد مشكورا  ان يحول المحنة الضارية التي انجبتها الثورة في حياتنا  الى مسخرة غريبة  من الصعب تصديقها  تنضاف  الى كل المسخرات التي نحياها .  لقد تعمد  ما يسمى بالجيش الليبي  استعراض  كل تفاصيل الانزال الذي قام به مقترنا بشكل متعمد بصور المسؤول السياسي من القصر الذي استقبل حفتر في المطار باسم الرئاسة وبصور من الاستقبال الرئاسي : مصافحات وود متبادل. جاءت الصور في تعبيراتها الصارخة لتشير بما لا  يدع مجالا للشك ان الانزال مرتب وان الاستقبال متفق فيه وان الكل راضون  – الضيف ومن اضافه – بجميع الاستعدادات و المراسم والترتيبات التي تليق بالمقام  في بلاد ضيعت مقامها   حين دخلت لعبة التحالفات الإقليمية والدولية .  لم  يكن الترحيب  لخليفة وحده  فالكل على نفس متن الطائرة بل كان للقائد المظفر و كان أيضا لجنوده البواسل  سواء بسواء ، من المطار الى الطريق نحو القصر ومن القصر الى المطار ، الطريق سالكة تتبعها صيحات مليشيات مدربة على الهيجان   في ما يشبه الغزوة او المعركة محلاة بالتكبير و صرخات الانتصار بلا معركة  منقولة الى ارض الجوار الممزقة حيث لا منتصر و الكل فيها خاسر . لا تعليق لنا اكثر من القول ان حالنا جاوزت في الرداءة  المدى وان ما رأيناه  آية  بينة  عن علاقتنا المشوهة بذاتنا وقيمنا  وقد اتلفها من صاروا عبئا علينا وهمّا جاثما على صدورنا  .

 

 


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

مدرسة المقطع ببوعرقوب : تلميذة تجرفها...

ظاهرة غربية تجتاح الجامعة : حين تنتقل...

في بلاغ لمفتي الجمهورية : الجمعة تمام...

قفصة : حامل تفقد جنينها بسبب غياب الإطار...

وزير الماليّة ينفي خبر الزيادة في الأداء...

القائمة الإسمية لرجال الأعمال و الشركات...

القائمة الإسمية لرجال الأعمال و الشركات...

هل هو الإثنين الأسود ؟

مجهر إلكتروني يمنح جائزة نوبل للكيمياء...

نوبل للطب : ثلاثة علماء يفوزون بالجائزة

تطاوين: اكتشاف آثار أقدام ديناصور بمنطقة...

عالم يكشف سر هذا المخلوق الغريب

رحيل الروائي التونسي مصطفى التليلي

الفرنسية " اودري أزولاي " تفوز برئاسة...

الملتقـى العربي حول التجارب الدستورية...

الموت يغيب الاستاذ الجامعي والناقد الروائي...