Quantcast

هيئة الحقيقة والكرامة وأرشيف الرئاسة ...لماذا خبأتم رؤوسكم حين كانت الموجة عالية ؟ بقلم عبدالسلام الككلي

من احد المأخذ الرئيسية على هيئة الحقيقة والكرامة والتي تتردد كثيرا هذه الأيام انها أرادت ان تستولي على أرشيف الرئاسة في تلك الوقائع الشهيرة التي نذكرها كلنا . لقد تجاوزت سهام بن سدرين كل الحدود في نظرهم . لا اريد هنا ان احيل على قانون العدالة الانتقالية فهو بصريح العبارة يلزم كل المصالح الإدارية بما فيها الرئاسة بان تمكنها من كل الوثائق التي بحوزتها والتي تساعدها على كشف حقيقة نظام بن علي خاصة.. احترم علم المؤرخين وخبرتهم وهم يتحدثون عما يعرفون حول الأرشيف . ولكن في كثير من الأحيان وفي منعرجات الكلام لا يكتفون بعلمهم فيتحولون بقدرة قادر إلى خبراء في القانون الدستوري فيفتون في ما يجوز و ما لا يجوز لهيئة الحقيقة والكرامة مع كلام عن العدالة الانتقالية لا يتجاوز أبجديات المعرفة السطحية مأخوذة من بعض وريقات مقروءة على عجل . لقد سكت اكثرهم عن قانون الأرشيف عامة وأرشيف الرئاسة خاصة ومتطلباته حين تسلمه عبد الفتاح عمر وحمله إلى مقر لجنة التحقيق في قضايا الفساد والرشوة و قد كان رئيسا لها . فقد كشف عبد الفتاح عمر الخبير الدولي في القانون الدستوري والاستاذ اللامع في الأيام الأولى للثورة عن أن اللجنة تسلمت وثائق رئاسة الجمهورية المتعلقة بتعاطي مؤسسة الرئاسة مع مختلف الملفات الوطنية السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية كما تسلمت ملفات كل من صندوقي 26/26 و21/21 التابعة من حيث الاعتمادات لمؤسسة الرئاسة. كانت الموجة حينها عالية في أول أيام الثورة فلم يكن ممكنا لصغار الحشائش أن تركبها وتتحكم في اتجاهها لعتوها وصخب مياهها . خبؤوا رؤوسهم وردموها في الرمل . انصرفوا عن علمهم ومسؤولياتهم واضمحلوا اضمحلالا يحمل في طياته الخوف من صخب الثورة وهيجانها على النفس، هو خوف الحواشي على مكانتهم كخوف الطبقة الجشعة على منزلتها التي حازتها من القرب من هارون الرشيد ومدحه في ابتذال لا مثيل له . كان صاحب السلطة وقتها في اول سنوات الثورة راضيا مباركا فما كان لهم ان يقفوا في وجهه وكيف لهم ذلك وقد تعودوا على المباركة والتزكية .غير ان صاحب السلطة عاد الينا مع بداية عمل الهيئة في صورة اخرى و في ثوب آخر فبدت له كل مساوئ العدالة الانتقالية وهي على وشك ان تقترب منه ومن ماضيه فاجتمعوا حوله وعلا صوتهم من جديد يا للغرابة ! . والمسالة هنا عندي ليست مسألة فكر وتأمل أو تفلسف يحلو للبعض أن يمارسه إرضاء لهواه أو تنويما لضمير يريدون تبنيجه اخراسا لصوته إن كان قد بقي له في صدورهم بقايا صوت ضعيف . اذن مع 2014 ورجوع الطابور القديم بآلياته ورجاله وقد سفل الموج صار ممكنا ركوب المياه الآسنة . اضحى سهلا التطاول على من تألب عليها الكثيرون يتوهمونها بقرة من السهل ان تسقط فتكثر حولها سكاكين االجزارين بلا احتراز ولا شك ولا حيرة ولا تنسيب . غير انهم واهمون فلا هي بالبقرة ولن تطالها سكاكينهم .. جاء مدير الأرشيف يوما هو الأخر ليقتطع من لحمها.. لعله يجد في اللحم الذي يحسبه جاهزا مؤونة لقادم الأيام لمن تعود التقوت من اللحم الحي . من يقول لهؤلاء أنهم يسيؤون إلى علمهم وقدرهم . وان مقالاتهم فيها كل صفات المريب كاد يقول لمستمعيه خذوني ؟ .


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

انحراف قطار بقرمبالية

صرف بقية الأقساط من الزيادات للمتقاعدين ...

صرف القسط الأول من منحة المتقاعدين

نبيل بن بشير: إلقاء جلود الأضاحي يكبد...

الزيادة في سعر الحليب على مستوى الإنتاج

وزير التجارة : لازيادة في تسعيرة الحليب في...

التعريفة الجديدة للتاكسي المنطلقة من...

وسام السعيدي: "آفاق تونس تمسك في 2014 بأن تضم...

رجة بلغت قوتهـا 4.7 درجة على ضفاف شاطئ بنزرت...

الجم : تسجيل رجّة أرضية

هل تأكد العلماء أخيرا من وجود ماء على سطح...

هل تعرفون نادر المصمودي المتحصل على جائزة...

فدوى البرغوثي ضيفة على مهرجان المظلة بقابس

رحيل الفنٌانة المسرحية خديجة السويسي

سيدي بوزيد : حالة من الفوضى تسببت في توقف...

النقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بالحوض...