Quantcast

ّحول أحداث يوم 21 جانفي 2019 بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية : عميد الكلية يرد

نشر موقع إسطرلاب  وموقع ميديا بلوس  يوم 05 فيفري 2019….مقالا بعنوان  » فضيحة غير مسبوقة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية 9 أفريل  »   . وتعقيبا على هذا المقال  اتصلنا من عميد الكلية المذكورة بتوضيح حول ما ورد به  من معطيات  في مقالنا كما اتصلنا حول ذات الموضوع بتوضيح أخر من الأستاذ  الهادي بن وزدو  وهو أستاذ تعليم عال بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس

ونحن  عملا بحق الرد ننشر النصين كما وردا علينا  قبل التعليق على  مضمونهما

توضيح العميد السيد جميل شاكر

 

توضيح  

من عميد كليّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة بتونس ( 9 أفريل)

 

فوجئت عمادة كليّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعية (9 أفريل) بصدور مقال بالموقع الإلكتروني « إسطرلاب » والمجلة الالكترونية « ميديابلوس » تحت عنوان مثير « فضيحة غير مسبوقة بكليّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعية 9 أفريل » وردت فيه عدّة معطيات خاطئة وغير دقيقة ومبالغات جلية.

  • نأسف لعدم اتّصال صاحب المقال بالمؤسسات الأكاديميّة المنتخبة المعنية للتثبت من دقة المعلومات وسلامة التأويلات قبل نشرها.
  • نذكّر بأنّ كليّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعية هي من أكبر الكليّات وأعرقها في بلادنا وهي مكوّن أساسي لجامعة تونس.
  • نؤكّد بأنّ علاقة الكليّة بجامعة تونس وبالتحديد برئيسها تتّسم بالتعاون المسؤول والتكامل المثمر لما فيه خير الجامعة العموميّة ونجاعة أدائها.
  • نعتبر بأنّ الخلافات العابرة والوارد حصولها بين الجامعيين لا يمكن بأيّة حال من الأحوال أن تؤثر سلبا على التزام جميع الأطراف بالأعراف الجامعيّة لا سيّما في ظلّ وجود هياكل منتخبة وممثلة لجميع الأطراف وضامنة لتجاوز كل المشاكل في نطاق الاحترام المتبادل.
  • ننفي تماما الأخبار المتعلقة بحصول اجتماعات وبتداول عريضة حول الحدث المشار إليه ونؤكد بأنّ الحديث عن « التصعيد » لا أساس له من الصّحة.
  • نهيب بالإعلاميين للتحرّي في ما يصلهم من أخبار وندعوهم إلى المساهمة من موقعهم في خدمة الجامعة العموميّة للنهوض بمستوى التدريس والبحث لما فيه مصلحة أجيال المستقبل والوطن.

 

العميد

    جميل شاكر

 

توضيح من الاستاذ الهادي  وزدو :

 

ردّ  من الأستاذ الهادي بن وزدو حول ما ورد بموقع ميديا بلوس نقلا عن أسطرلاب فيما يخصّ كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس (9 افريل)

تونس في 8 فيفري 2019

 

لقد ورد أن « الأستاذ الهادي بن وزدو استقال من رئاسة لجنة الدكتوراه والتأهيل في الجغرافيا احتجاجا على تجاوزات (رئيس الجامعة) التي تنال من شفافية الإجراءات الإدارية في إدارة الملفات والبت فيها بحسب ما أبلغنا به كثير من الأساتذة »

وإني أبدي استغرابي من محتوى ما ورد وأوّضح ما يلي :

- أوّلا : إنّ كلّ ما ذكر حول أسباب « استقالتي » غير صحيح بالمرّة فرئيس الجامعة لم يقم بأي تجاوزات من شأنها الإخلال بشفافية الإجراءات الإدارية في إدارة الملفّات والبتّ فيها بل بالعكس فقد ساعد لجنة الجغرافيا على التسريع في مناقشة الأطروحات.

-ثانيا : لقد قمت بطلب إنهاء تكليفي برئاسة لجنة الدكتوراه والتأهيل في الجغرافيا لأسباب خاصة أعلمت بها السيد عميد الكلية الذي تفهّم وضعي وقبل مشكورا طلبي. كما أؤكد أني لا أودّ الإفصاح عن هذه الأسباب في فضاء عمومي. وهذا يدخل في نطاق احترام وحماية المعطيات الشخصية.

-ثالثا : إني أقدّر العمل الصحفي لكن كان من الأجدر التثبّت لدى المعني بالأمر من صحّة المعلومات قبل نشرها.

الإمضاء

الهادي بن وزدو

أستاذ تعليم عال بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس

 

……………………………………………………………

تعقيب من إدارة  إسطرلاب

أولا  نريد أن نؤكد للسيد العميد  ولعموم أساتذة كلية 9 أفريل  ولعموم قرائنا  أن المعطيات التي ذكرناها كلها معلومة لدى اغلب الجامعيين وذلك لأنها منشورة على الشبكة وبإمضاء الأستاذة علياء بلقايد مع ختم إدارة قسم علم النفس بالكلية الذي تشرف عليه مما يجعل منها وثيقة ذات طابع رسمي تتحمل مسؤولية كتابتها ونشرها صاحبتها أولا وهذه هي الرسالة  كما وجدناها على النات

…………………………………………….

21 جانفي 2019

إلى السيدات والسادة الأساتذة المحترمين

يؤسفني أن  أحيطكم علما باته بتاريخ 21 جانفي 2019 على الساعة الحادية عشر والنصف صباحا وخلال حضوري موكب اجتماع بقاعة صالح القرمادي بالكلية لإمضاء اتفاقية تعاون بين الكلية ووكالة التعاون الألماني بناء على دعوة وجهت لي بصفتي عضوة في المجلس فوجئت بتصرف السيد رئيس الجامعة  الذي طلب مغادرتي الاجتماع مهددا بالانسحاب رغم حضور السيد سفير ألمانيا بتونس والوفد الرسمي المرافق له لإمضاء الاتفاقية

وجاء هذا الطلب الغريب من طرف بثينة المرعوي التي أعلمتني أن السيد رئيس الجامعة سيغادر إن لم استجب لطلبه

ونظرا إلى أن وجودي في هذا الاجتماع مبرر بالدعوة الرسمية  التي وجهت اليّ فإني اعتبر ان ما قام به السيد رئيس الجامعة إهانة لشخصي ولكل الزملاء والزميلات  الذين أمثلهم وهو ما دفعني الى التمسك بحضوري في الموكب

عندئذ أصر رئيس الجامعة على مغادرته الاجتماع وهو سلوك غير مسؤول ليس له ما يبرره ويتعارض مع صفته كممثل لكافة الأساتذة وكافة الزملاء العاملين بالجامعة

   كلية العلوم الانسانية والاجتماعية

مدير قسم علم النفس

علياء بالقايد

……………………………………………..

ويمكن للتثبت الاطلاع على صورة من الرسالة مختومة بطابع إدارة قسم علم النفس بالكلية عبر استعمال الرابط التالي على محرك البحث

file:///C:/Users/LE/Downloads/lettre-dinformation%20(3).pdf

 

سيلاحظ قارئنا أننا في ما يخص وقائع 21 جانفي بالكلية  نقلنا  حرفيا  في مقالنا المذكور ما جاء في  توضيح الأستاذة علياء بالقايد دون أي تزيّد ولا تحريف ولا مبالغة  .  وبالإضافة إلى ذلك فقد عدنا إلى رسالة منشورة هي الأخرى كتبتها الأستاذة. بثينة المرعوي  و هي التي كلفت بأن تطلب من زميلتها  مغادرة الحفل استجابة لطلب السيد رئيس جامعة تونس

رسالة الاستاذة  بثينة مرعوي :

:   حضرة  الزميلات  والزملاء   الأساتذة   بكلية العلوم الانسانية  والاجتماعية  بتونس   توضيح حول ما جد يوم 21 جانفي 2019                   

تبعا للمراسلة التي توجهت بها الزميلة الأستاذة علياء القايد كريديس رئيسة قسم علم النفس وعضو بالمجلس العلمي بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس اسمحوا لي أن أقدم لكم التوضيح التالي:
في إطار مشروع اتفاقية تعاون وشراكة علمية مع المعهد الأماني للآثار بروما تم تكليفي بإعداد وتنظيم حفل إمضاء الاتفاقية بين جامعة تونس ورئيس المعهد الأماني بروما، بكليتنا، وقد أبلغنا الطرف الألماني برغبة سعادة سفير ألمانيا في حضور حفل التوقيع بصفة رسمية مما تطلب إعدادا دقيقا بالتنسيق مع السفارة الألمانية والمعهد الألماني للأثار بروما وجامعة تونس وكليتنا حتى يقع إمضاءها، يوم 21 جانفي 2019، في أحسن الظروف.
وفي هذا الإطار يتنزل ما ذكرته الزميلة علياء القايد كريديس في حقها حيث اقتصر الأمر على إبلاغها ما طلبه مني السيد رئيس الجامعة قبل بداية حفل التوقيع من عدم حضورها وإلاّ سيغادر هو بنفسه القاعة حالا إن لم تفعل، والذي كان عبر عن رفضه التواجد معها في نفس المكان السباب أجهلها، ونظرا لدقة الموقف وشعورا مني بالمسؤولية وتجنبا لحدوث اضطراب
في حصول التوقيع، مما يمكن أن يترتب عنه حادث دبلوماسي، فضال عن أن سفير ألمانيا كان موجودا حينها بالقاعة، وضعت مصلحة الكلية والجامعة فوق كل اعتبار خاصة وأن هذه الاتفاقية ستمضى من طرف السيد رئيس الجامعة مثلما تم الترتيب له بدقة مع الأطراف الرسمية الألمانية وتم تأكيده بمكتب السيد العميد قبل التوجه إلى قاعة القرمادي مكان الحفل، حينها وجدت نفسي مكرهة ومضطرة إعلام زميلتي بذلك، هذا علما وأنه، شعورا بالمسؤولية ومن باب الزمالة، قمت بعد ذلك بالاعتذار لزميلتي مباشرة بعد انتهاء الإجراءات الرسمية ومغادرة الوفود الألمانية الكلية، وذلك بحضور الزميلين أحمد خواجة ومحمد علي بن زينة وقد قبلت اعتذاري بكل رحابة صدر، وأني آسفة لوقوع هذا الحادث الذي ما كان أن يحدث.
بثينة المرعوي التلميني
أستاذة تعليم عال بقسم التاريخ

………………………………….

ويمكن للتثبت  الاطلاع على فحوى الرسالة الأخيرة بالدخول إليها على الشبكة بواسطة استعمال الرابط التالي

file:///C:/Users/LE/Downloads/%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD%20(2).pdf

.ثانيا فانه رغم الطابع العلني للرسالتين فلم يصدر أي توضيح داخلي ولا تكذيب ولا غيره حول مضمونهما  رغم انتشارهما في صفوف الجامعيين ووصولها إلى الرأي العام   ورغم الطابع الرسمي  لرسالة الأستاذ علياء بلقايد سواء عن رئيس الجامعة أو عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية أو عن مجلسها العلمي الذي لم ينعقد للبتّ في الحادثة أو الردّ على ما  نشر بالرسالتين المذكورتين رغم أن ما جاء بهما   يسيئ بلا شك  إلى الكلية والجامعة التونسية بأسرها بقطع النظر عن المتسبب فيها   .ولقد لاحظنا حين حصولنا على المراسلتين والاطلاع على فحواهما  أن بينهما تطابقا في سرد الإحداث كما أنهما يعكسان بشكل دقيق جملة المعطيات التي تناقلها أساتذة الكلية والرأي العام الجامعي

ثالثا لم ينف السيد العميد في رده  ما حدث من انسحاب رئيس الجامعة يوم حفل التوقيع ما عدا هذا فإن تعقيبه كان عبارة عن تأكيد  على ثوابت أخلاقية  وديينتولوجية   يجب العمل بها و لا يختلف حولها اثنان  و نحن لسنا في وارد التذكير بها بل في مجال حصول حادثة  تدل كل الشواهد على حدوثها بالشكل الذي  سردناه في مقالنا بأمانة

رابعا   أما في ما يخص العريضة التي نفى السيد العميد وجودها  فقد أكد لنا   كثير من أساتذة الكلية أنها بصدد الإنجاز  ولقد وعدنا بعضهم  بإرسالها إلينا للاطلاع والنشر حال الانتهاء من جمع الإمضاءات حولها . ونحن لا نعرف مصيرها ولعل أصحابها هم بصدد جمع مزيد من الإمضاءات حولها  ولعلهم أيضا تخلوا  عنها  لأسباب  لا نعلمها  . ونريد أن نؤكد  في هذا السياق انه بقطع النظر عن صدور العريضة من عدمه  فليس من أغراضنا النفخ في نار التصعيد  …فمستقبل التصعيد أو التخفيض متروك لمعالجة المسالة من أصحاب الشأن  وهي  تعود إلى تقديرهم وتقدير هياكلهم الإدارية والبيداعوجية ..

غير أننا  نعتقد انه لا احد يمكن أن ينفي اليوم أجواء و مناخات التوتر التي يمكن أن تنتج عن مثل هذه الحوادث المؤسفة  حقا

في كل الحالات ليست مشكلة العريضة ، وجودها من عدمه هي أصل المشكل الذي تصدينا له في مقالنا وليس أيضا  موقف الأستاذ وزدو الذي جاء ذكره  في ورقتنا ويكفي هنا أن نذكر  بان الأستاذ وزدو لم ينف استقالته بل أرجعها لأسباب شخصية ونحن نحترم هذا الجانب الشخصي ولا نريد أن نخوض أكثر في أمر هذه الاستقالة  رغم  أن كثيرا من التفاصيل التي توصلنا إليها من مصادرنا تؤكد كلها أن ظروفا بعينها حفت بهذه الاستقالة في ما له صلة بالعلاقة مع رئاسة جامعة تونس

.وفي الأخير  ومهما يكن من أمر أحداث 21 جانفي الماضي بالكلية  فانه كان لنا لقاء مع  السيد عميد الكلية جميل شاكر يوم الجمعة 8 فيفري 2019بمكتبه   قبل أن يرسل إلينا رده وقد كان لقاء ايجابيا  اتفقنا فيه على قيمة وعراقة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية  بتونس وهي أم الجامعة التونسية    وعلى ضرورة تجنب  كل ما يمكن أن يسيء إلى سمعة الجامعة والبلاد  أو يحط من شأنهما  .


فيديو لحاتم القرمازي الشّاب المسجون لأنّه إخترع صاروخ "تونس حرّة"
الرّقاب/ بالفديو: الأمن يهشّم دكّان مواطن
بالفيديو: راوية علّاقي تروي تفاصيل إعتداء القيّم العام على والدتها
وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن الأطراف المتورطة في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد
سندس قربوج: لهذه الأسباب يصبح أبناؤنا إرهابيّين
بالفيديو: ومضة تحسيسيّة رائعة
قدماء مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس يهددون بطلب اللجوء السياسي
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (الجزء الثالث)
حمّه الهمّامي يروي لأوّل مرّة ذكريات 14 جانفي 2011 في دهاليز الدّاخليّة (جزء ثاني)

إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق عون الحرس ...

القصرين : إختطاف عون من المحكمة العقارية...

الإفراج عن الرهائن التونسيين المختطفين في...

قضية أيوب بن فرج : " تدخّلات من وزارة...

بدية من اليوم حارة العظم ب 900مليم

البنك الدولي يتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد...

كيلوغرام اللحم قد يصل إلى 30 دينارا

الحكومة تقلص من قيمة الدعم في المحروقات في...

رجة أرضية شرق جزيرة قوريا من ولاية المنستير

ظاهرة فلكية نادرة تجمع الزهرة والمشتري في...

الخسوف الكلي لقمر" الذئب الدموي العملاق "...

خطوة علمية غير مسبوقة : الصينيون يحملون...

رحيل الأديب محمد الهادي بن صالح

الروائية سعاد الفقّي بوصرصار : الخطاب...

فسحة الأحد الشعرية يكتبها عمار جماعي ....دون...

اكتشاف مقبرة فاطمية تعود إلى القرن الـ 4...